امتحان الثلاثي الثاني · العربية · الموضوع 3

محور من شواغل عالمنا المعاصر: التضامن والتطوّع. اختر الإجابة الصحيحة في كلّ سؤال ثمّ سلّم الورقة؛ يُعطى العدد على 20 فورًا مع الدروس التي تجب مراجعتها، ثمّ تدرّب على الإنتاج الكتابيّ.

الوقت المتبقّي
60:00
يبدأ العدّاد عند فتح الصفحة. إذا كنت متّصلًا بحسابك، يُحفظ عددك ويراه الوليّ في فضاء الأولياء.
الجزء الأوّل · الفهم وبناء المعنى(8 نقاط)

اقرأ النصّ التالي بانتباه، ثمّ أجب عن الأسئلة باختيار الإجابة الصحيحة الوحيدة.

سبت الخير

كان يوم سبت باردًا من أيّام جانفي حين التقيتُ صديقي أيمن أمام دار الشباب. كان يحمل كيسًا كبيرًا مملوءًا بالأغطية الصوفيّة، ويمشي مسرعًا كأنّه على موعد مهمّ.

سألته: «إلى أين تحمل هذه الأغطية؟». قال: «إلى العائلات المحتاجة في الحيّ الجبليّ. نحن جمعيّة من التلاميذ نجمع كلّ أسبوع ما يتبرّع به الناس، ثمّ نوزّعه». قلت مستغربًا: «وهل تجد وقتًا لهذا والامتحانات قريبة؟ إن ضاع منك يوم ضاع منك درس، ومن فاته الدرس ندم».

ابتسم أيمن وقال: «أنا لا أضيّع يومي، بل أربحه. متى ساعدتَ غيرك شعرتَ بأنّك نافع، وهذا الشعور يمنحني طاقة للمراجعة أكثر ممّا يمنحني إيّاه النوم إلى الظهر. ثمّ إنّ التطوّع يعلّمني ما لا تعلّمني الكتب: الصبر وتنظيم الوقت والعمل مع الآخرين». قلت: «لكنّ الدولة والجمعيّات الكبرى هي المسؤولة عن الفقراء، لا التلاميذ». فأجاب: «صحيح أنّ للدولة دورها، لكنّ المجتمع لا يقوم على الدولة وحدها. أينما وُجد محتاج وجب أن توجد يد تمتدّ إليه، ولو انتظر كلّ واحد غيره ما تحرّك أحد».

لم أجد ما أردّ به. وفي الأسبوع الموالي، رافقتُ أيمن صباحًا إلى الحيّ الجبليّ. وكلّما طرقنا بابًا استقبلتنا ابتسامة، وكلّما وضعنا غطاء في يد عجوز رفعت يديها إلى السماء تدعو لنا. عدتُ مساءً متعبًا، لكنّي بتُّ تلك الليلة مرتاح البال كما لم أكن منذ زمن بعيد.

ومنذ ذلك اليوم صرتُ عضوًا في الجمعيّة، وما زلتُ أراجع دروسي بانتظام، بل أصبحتُ أنظّم وقتي أفضل من قبل.

نصّ من تأليف سكولار

متى جرت الأحداث؟ (1 ن)
ماذا كان أيمن يحمل؟ (1 ن)
سبب استغراب الراوي من عمل أيمن: (1 ن)
يرى أيمن أنّ التطوّع: (1 ن)
الاعتراض الذي قدّمه الراوي في الفقرة الثالثة: (1 ن)
ما الذي أقنع الراوي نهائيًّا؟ (1 ن)
كيف بات الراوي ليلة المشاركة؟ (1 ن)
القيمة التي يدعو إليها النصّ: (1 ن)
الجزء الثاني · البنية الحجاجيّة(4 نقاط)

ارجع إلى النصّ في الجزء الأوّل، واختر لكلّ سؤال الإجابة الصحيحة الوحيدة.

يعتمد النصّ على: (1 ن)
الأطروحة التي يدافع عنها أيمن: (1 ن)
ردّ أيمن على اعتراض الراوي بقوله «صحيح أنّ للدولة دورها، لكنّ المجتمع لا يقوم على الدولة وحدها». هذا الردّ: (1 ن)
الرابط الذي يفيد الإضافة في حجج أيمن: (1 ن)
الجزء الثالث · الوعي بنظام اللغة وأحكام استعمالها(8 نقاط)

ارجع إلى النصّ في الجزء الأوّل، واختر لكلّ سؤال الإجابة الصحيحة الوحيدة.

«رافقتُ أيمن صباحًا»: وظيفة «صباحًا»: (0,75 ن)
«ويمشي مسرعًا»: وظيفة «مسرعًا»: (0,75 ن)
«متى ساعدتَ غيرك شعرتَ بأنّك نافع»: «متى» اسم شرط يدلّ على: (0,75 ن)
«أينما وُجد محتاج وجب أن توجد يد»: «أينما» اسم شرط يدلّ على: (0,75 ن)
«إن ضاع منك يوم ضاع منك درس»: يدلّ الشرط بـ«إن» على: (0,75 ن)
«ولو انتظر كلّ واحد غيره ما تحرّك أحد»: جواب «لو»: (0,75 ن)
«وكلّما طرقنا بابًا استقبلتنا ابتسامة»: تفيد «كلّما»: (0,75 ن)
«بتُّ تلك الليلة مرتاح البال»: يدلّ الناسخ «بات» على: (0,75 ن)
«وما زلتُ أراجع دروسي بانتظام»: يدلّ التركيب على: (1 ن)
«إن ضاع منك يوم»: يدلّ الفعل الماضي «ضاع» بعد أداة الشرط على زمن: (1 ن)

بعد تسليم الورقة: تدرّب على الإنتاج الكتابيّ (لا يدخل في العدد على 20).

أنتج: الإنتاج الكتابيّ: حوار حجاجيّ حول الرياضة

كتابة وتقييم ذاتي

يرى أحد أقاربك أنّ «الرياضة مضيعة لوقت التلميذ، والأفضل أن يقضي وقت فراغه في المراجعة».

المطلوب: اكتب نصًّا سرديًّا من 15 إلى 20 سطرًا تروي فيه حوارًا دار بينكما، تدحض فيه رأيه بحجج مرتّبة مدعّمة بأمثلة، وتُنهي القصّة بموقف يبيّن هل اقتنع برأيك.

خطوات الكتابة
  1. حدّد إطار الحوار (الزمان والمكان والمناسبة) والشخصيّتين وأطروحة كلّ منهما.
  2. هيّئ حجّتين أو ثلاثًا تدحض بها رأي قريبك، وتوقّع اعتراضاته لتردّ عليها (صحيح أنّ…، لكنّ…).
  3. ناوب بين السرد والحوار، واستعمل أفعال القول المناسبة وعلامات التنقيط (النقطتان والمزدوجتان والشرطة).
  4. اختم بوضع نهائيّ، ثمّ راجع نصّك: جمل الشرط، والأفعال الدالّة على الزمان، والرسم.
0 كلمةيُحفظ نصّك تلقائيًّا في هذا المتصفّح.

أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته

الملاءمة
الانسجام
سلامة اللغة
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)

جلستُ مساء الأحد أتهيّأ للذهاب إلى تدريب كرة اليد، فدخل خالي منير وقال: «إلى أين؟ الامتحانات بعد أسبوعين، والرياضة مضيعة للوقت. لو جلستَ إلى كتبك لكان خيرًا لك».

قلت بهدوء: «يا خالي، أنا لا أترك المراجعة، لكنّ الرياضة تساعدني عليها. فإذا جريتُ ساعة، عدتُ إلى كتبي بذهن صافٍ، أمّا إذا بقيتُ جالسًا طوال اليوم فإنّ عينيّ تتعبان ولا أفهم شيئًا».

قال: «هذا كلام جميل، لكنّ التعب سيمنعك من السهر على الدروس». فأجبته: «صحيح أنّني أتعب، غير أنّ النوم بعد التدريب يكون عميقًا، فأستيقظ نشيطًا. ثمّ إنّ الرياضة علّمتني تنظيم وقتي: أعرف أنّ لديّ ساعتين فقط للمراجعة، فلا أضيّع منهما دقيقة».

سكت خالي قليلًا، ثمّ قال: «ومن قال لك هذا؟». قلت: «طبيب المدرسة، ثمّ نتائجي: معدّلي ارتفع هذا الثلاثي». ابتسم خالي وربّت على كتفي قائلًا: «اذهب إلى تدريبك، لكنّي سأسألك عن دروسك حين تعود». وعدتُ تلك الليلة متعبًا سعيدًا، وراجعتُ درسين قبل النوم.

هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.